يوسف بن عمر الغساني التركماني

16

المعتمد في الأدوية المفردة

معروف مشهور ، ينفع من القيء ، ومن ضعف المعدة المسترخية . وقال : الحذر من استعماله ، فإنه مولد للسوداء ، ودفع ضرره بالخل والدسومات . « ج » ينبغي أن يسلق بعد إنقاعه في الماء والملح ، ثم يعمل بالدسم الكثير والخل والكراويا . ( 1 / 24 ) * بادزهر : « 1 » « ع » البادزهر : يقال على معنيين : يقال على كلّ شيء ينفع من شيء آخر ، ويقاوم قوته . ويدفع ضرره بخاصية فيه ، ويقال على حجر معلوم ذي عين قائمة ، ينفع بجملة جوهره من السموم الحارة والباردة إذا شرب ، وإذا علق . وقال : ألوانه كثيرة ، فمنه الأصفر ، والأغبر ، والمنكت ، والمشرب بخضرة ، والمشرب ببياض ، وأجوده الأصفر ، ثم الأغبر ، وهو نفيس شريف ، لين المجسة لينًا غير مفرط ، وحرارته غير مفرطة . خاصته : النفع من السموم الحيوانية والنباتية ، إذا شرب منه مسحوقًا أو مسحولًا وزن اثنتي عشرة شعيرة ، خلص من الموت ، وأخرج السم بالعرق والرشح . وقال : حجر البادزهر نافع من سم العقارب ، إذا لبس في خاتم ذهب ، ونقشت فيه صورة عقرب والقمر في العقرب في وتد من أوتاد الطالع ، ثم طبع به في كُندُر ممضوغ والقمر في العقرب . وقال : البادزهر حار قويّ الحرارة ، إذا سقي منه ضعيف القلب من شدِّة الهم مقدار ثلث مثقال نفعه ، وقوي قلبه . وقال : الموجود في قلوب الأيايل ، وهو الحيواني ، أفضل من جميع هذه الأصناف ، حتى أنه إذا حُل بالماء على مسنّ ، وسقي منه كل يوم وزن نصف دانق للصحيح على طريق الاستعداد والتقدم بالحوطة ، قاوم السموم القاتلة ، وحصن من مضارها ، ولم يخش منه غائلة ولا إثارة خِلط حار ، كما يخشى من المثروديطوس « 2 » ولا يضر بالمحرورين ، ولا النحفاء ، لأنه إنما يفعل ذلك بخاصية جوهره . * بارْزَد : « ع » هو القِنَّة ، وسيأتي ذكر القِنَّة في حرف القاف إن شاء الله تعالى . ( 1 / 25 ) * بان : « ع » البان : شجر يسمو ويطول كالأثْل في استواء ، أوراقه هُدْب . وقضبانه شِحمة « 3 » خُضْر ، وثمرته تشبه قرون اللوبياء ، وفيها حب ، إذا انتهى انفتق وانتثر منه حب أبيض أغبر نحو الفستق ، ومنه يستخرج دهن البان ، ويقال لثمرته الشُّوع ، وإذا أرادوا استخراج دهنه رض على الصلاية حتى ينعزل قشره ، ثم يطحن ويعتصر ، وهو كثير الدهن . دهنه يستعمل في الطيوب المرتفعة . وثَجيره الذي يبقى بعد استخراج دهنه ، ينفع من

--> ( 1 ) وأخصّ خواصه : النفع في السموم الحيوانية والنباتية الحارّة والباردة ، ومن عضّ البهائم والهوامّ والنهش ، إذا شرب منه من ثلاث شعيرات إلى اثنتي عشرة شعيرة ، مسحوقة أو مسحولة بالمبرد أو محكوكة على المسنّ بالزيت أو بالماء ، فإنه يخرج السم بالعرق ، وليس في الأحجار جميعها ما يقوم مقامه في دفع السموم ، وإذا سحق ووضع على موضع النهوش وغيرها ، حدر السم إلى خارج ، وأبطل فعله . اه من شفاء الأسقام . ( 2 ) كذا في ص ، ق ، والجامع لابن البيطار ، وتذكرة داود . ( 3 ) في الجامع لابن البيطار : سمجة .